أعلنت دار الإفتاء المصرية، فى بيان لها اليوم الإثنين، أن غدا الثلاثاء المتمم لرمضان، والأربعاء اول أيام عيد الفطر المبارك وتهنئ الأمة الإسلامية بعيد الفطر.
وفى سياق متصل، أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه فيما ورد عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، أن هناك ثلاث سُنن مُستحبة في عيد الفطر المبارك.
1- أضافت "الإفتاء" عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنه من السنن المستحبة في العيد التوسعة على الأهل: تُسَنُّ التَّوْسِعةُ في العيد على الأهل بأيِّ شيءٍ كانَ من المأكول؛ إذْ لم يَرِد الشرعُ فيه بشيءٍ معلوم، فمن وسَّع على أهله فيه فقد امتثل السُّنَّة، ويجوز أن يُتَّخَذَ فيه طعامٌ معلوم؛ إذ هو من المباح، لكن بشرط عدم التكلف فيه، وبشرط أن لا يُجعَل ذلك سُنَّةً يُستَنُّ بها فيُعَدُّ مَنْ خالف ذلك كأنه مُرتكبٌ لكبيرة.
2- إظهار السرور في العيدين مندوب، فذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده؛ إذ في إبدال عيد الجاهليَّة بالعيدين المذكورين دلالةٌ على أنه يُفعَل في العيدين المشروعين ما تفعلُه الجاهليَّة في أعيادها مِمَّا ليس بمحظورٍ ولا شاغلٍ عن طاعة، وإنما خالفهم في تعيين الوقتين، وأما التوسعة على العيال في الأعياد بما حصل لهم من ترويح البدن وبسط النفس من كلف العبادة فهو مشروع.
3- الصلة والتزاور، لَمَّا كان العيد محلا للسرور وإظهار الفرح فإن فضل الله تعالى ورحمته أولى ما يَفرَحُ به المؤمن، قال تعالى: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ» الآية 58 من سورة يونس، وإن من فضل الله تعالى أن سنَّ لنا أعمالا نجد سعادتنا في عملها وجعلها قُرْبَةً لنيل رضوانه في ذات الوقت، ومن هذه الأعمال زيارةُ الصالحين وصِلَةُ الأرحام، الأحياء منهم والأموات التي تستحب في العيد؛ لكونه محلًّا للطاعات والقُرُبات.
اترك تعليق